634

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قلت: هو خارجة بن حمزة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العوَّام (^١)، صاحب قصر خارجة بالعَرْصَة (^٢).
/٢٥٧ بئر الخَصِيّ: في الخاء.
بئر خَطْمَة: بئر بالمدينة في دار بني خَطْمةَ: عبد الله بن جُشَم (^٣)، وكان يقال [لها: بئر] ذَرْع (^٤).
قال الزبير: قال الشريف أبو جعفر: وهي التي بصق فيها رسولُ الله ﷺ (^٥).
بئر الدُّرَيْك - كأنه تصغير دَرْك-: وهي بئر بالمدينة، ويقال فيها: بئر الدُّرَيق. قال قيس بن الخَطِيم (^٦):

(^١) في نسب قريش للزبيري ص ٢٣٥: (خارجة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام) لم يذكر في نسبه (حمزة)، وقال: قتل مع ابن الزبير بمكة، وأمه: أم عمرو بن مُعتب بن أبي لهب بن عبد المطلب.
(^٢) وفاء الوفا للسمهودي ٣/ ١٠٥٤.
(^٣) هو خَطْمة بن جُشَم بن مالك بن الأوس، واسم خَطْمة: عبد الله. الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة ص ٢٦٧.
(^٤) ما بين المعقوفين زيادة على الأصل لتستقيم العبارة، و(بئر ذَرْع) سيكررها المصنف بعد (بئر الدُّرَيْك) الآتي.
(^٥) انظر الأحاديث الواردة في بصاقه ﷺ في هذه البئر، عند ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٦١، والسمهودي في وفاء الوفا ٣/ ٩٦٦ - ٩٦٧، وغيرهما.
(^٦) هو قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو زيد، شاعر الأوس، وأحد صناديدها في الجاهلية، وله في وقعة بُعاث أشعار كثيرة، قدم مكة فدعاه النبي ﷺ إلى الإسلام، وتلا عليه القرآن، فقال: إني لأسمع كلامًا عجبًا، فدعني أنظر في أمري هذه السنة ثم أعود إليك، فمات قبل الحول، وكان ذلك قبل هجرته ﷺ بنحو سنتين تقريبًا. الأغاني ٣/ ٣ - ٢٧، الإصابة القسم الرابع فيمن ذكر في الصحابة على سبيل الغلط ٣/ ٢٨١، ولصاحب الترجمة ديوان شعر طبع أكثر من مرة.

2 / 637