ومسجد المنارتين يروى أن رسول الله ﷺ صلى في المسجد الذي بأصل المنارتين من طريق العقيق الكبرى (^١). وهذا المسجد لا يعرف اليوم.
ومسجد بني حارثة. ودار بني حارثة بيثرب قرب أحد، وقد ذكر بيثرب في موضعه (^٢).
يروى أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بني حارثة بن الأوس، وقضى فيه في شأن عبد الرحمن بن سهل؛ أخي عبد الله بن سهل، ابني عم حُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة، المقتول بخيبر (^٣)
ومسجد بني عبد الأشهل، ودار بني عبد الأشهل قبلي دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية، وتعرف بحرة واقم، وذكرت في الحاء (^٤).
في سنن أبي داود والنسائي، عن كَعْب بن عُجْرَة ﵁، أن رسول الله صلىالله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت.
(^١) رواه ابن زبالة، ويحيى من طريقه، عن حرام بن سعد بن مُحَيصة.
كما في التعريف للمطري ص ٧٥، والسمهودي في الوفا ٣/ ٨٧٨.
وحرام بن سعد الأنصاري، من الطبقة الوسطى من التابعين. التقريب ص ١٥٥، برقم ١١٦٣.
(^٢) في حرف الثاء من الباب الثالث.
(^٣) رواه ابن زبالة من طريقه كما ذكره المطري في التعريف ص ٧٥.
وروى ابن شبة ١/ ٦٦ من طريق الحارث بن سعيد بن عبيد الحارثي: أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني حارثة.
ولم أقف على ترجمة الحارث.
وتفصيل قصة حويصة ومحيصة في صحيح البخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، رقم:٣١٧٣.
وانظر ترجمة حويصة ومحيصة في جمهرة أنساب العرب ٣٤٢، الإصابة ٤/ ٤١٤.
(^٤) في حرف الحاء من الباب الخامس.