499

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وأخرجه النسائي أيضًا.
وله أيضًا في رواية: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا أَوْ مُوَاكِلُونَ (^١)» (^٢).
ـ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ إن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِقُبُورِ أهلِ الْمَدِينَةِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ أَنْتُمْ لنا سَلَف (^٣) وَنَحْنُ بِالأثَرِ» (^٤).
خَرَّجَهُ الترمذي في جامعه.
ـ وروى الزبير الزبيري بسنده عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا وَقَبْرٌ يُحْفَرُ بِالْمَدِينَةِ. فَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ فَقَالَ: بِئْسَ مَضْجَعُ الْمُؤْمِنيْن. فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «بِئْسَ مَا قُلْتَ» قَالَ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا إِنَّمَا أَرَدْتُ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لا مِثْلَ ولا شبهَ لِلْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله مَا عَلَى الأرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ قَبْرِي فيِهَا مِنْهَا». يُرَجِّعُها ثَلاثَ مَرَّاتٍ (^٥).
ـ وعن الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَنْطَبٍ (^٦) ﵁ قَالَ: لَمَّا مَاتَ

(^١) مواكلون: أي متكل بعضهم على بعض، في الشفاعة. القاموس (وكل) ص ١٠٦٩.
(^٢) أخرجه النسائي، في الجنائز، باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين، رقم: ٢٠٣٩، ٤/ ٩٤.
(^٣) في الترمذي: أنتم سلفنا.
(^٤) أخرجه الترمذي، في الجنائز، باب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر، رقم: ١٠٥٣، ٣/ ٣٦٠. وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
(^٥) أخرجه بنحوه الإمام مالك، في الجهاد، باب الشهداء في سبيل الله، رقم: ٣٣، ٢/ ٤٦٢. وهو معضل.
(^٦) في الأصل: (الْمُطَّلِب بن أبي وداعة)، وهو خطأ. والصواب: الْمُطَّلِب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ حَنْطَبٍ. التهذيب: ٥/ ٤٥٩ - ٤٦٠.

2 / 501