1107

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

رسول الله ﷺ على المسلمين، قاله الزَّمخشريُّ: في الهاء مع الزاي، من (الفائق). (^١)
المَوْجَا، بالفتح والجيم: أُطُمٌ بالمدينة لبني وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مُرَّة بن مالك بن الأوس في دارهم التي كانوا بِها وابتنوا العَذْق أيضًا.
/٤٣٧ مَهْزور، بفتح أوَّله، وسكون الهاء، وضمِّ الزَّاي، بعدها واو وراء، مِنْ: هَزَرُه يَهْزرُهُ: ضربه بالعصا على ظهرهِ وجنبه، وهو اسم وادٍ بالمدينة (^٢)، ومهزور ومُذينب يسيلان بماء المطر خاصَّة.
قال أبو عُبيدٍ (^٣): مهزورٌ: وادي قريظة، لما قَدِمت اليهود المدينة نزلوا السَّافلة فاستوْبَلوها (^٤). فبعثوا رائدًا لهم حتى أتى العالية: بُطحان ومهزورًا وهما واديان يهبطان من حَرَّةٍ ينصبُّ منها مياهٌ عذبةٌ فرجع إليهم، فقال: قد وجدتُ لكم بلدًا نَزِهًا طيِّبًا، وأوديةً تنصبُّ إلى حَرَّةٍ عذيَّة (^٥)، ومياهًا طيبةً في مناخر الحرَّة، فتحوَّلوا إليها، فَنَزَلَ بنو النضير ومَنْ معهم بُطحان، ونزلت قُريظة على مهزور، فكانت لهم تِلاعٌ وما سقى شمران. (^٦)

(^١) الفائق في غريب الحديث ٤/ ١٠٣.
(^٢) قال العياشي ص ٤٩٩ - ٥٠٠: يقع في الجنوب الشرقي من المدينة في أقصى منطقة العوالي، وذكر حدود منطقة النضير ثم قال: فما انحدر منها على قربان كان منه وادي مذينب، وما انحدر منها للعوالي كان منه وادي مهزور، وأول ما يسقي من جهة الجنوب البويرة والعاقلية والغانمية، وما إليها، ومن الشرق: حاجزة وما حولها، ثم ينصرف هذا الوادي في عدة شُعب بين بساتين العالية.
(^٣) النقل من معجم البلدان ٥/ ٢٣٤.
(^٤) استوبل الأرض: إذا لم توافقه وإن كان محبًا لها. القاموس (وبل) ص ١٠٦٧.
(^٥) العذية: الأرض الطيبة البعيدة من الماء والوخم. القاموس (عذا) ص ١٣١٠.
(^٦) هكذا في الأصل، وفي معجم البلدان ٥/ ٢٣٤، وماءٌ يسقي سَمُرات.

3 / 1110