1080

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

﵁: ألا سَمَّيتَ هذا الطريق أوَّل مرَّة؟ (^١)
ذو المرْخ، بالخاء المعجمة، وسكون الرَّاء: موضعٌ قرب ينبع، في ساحل البحر. قال كُثيِّرٌ (^٢):
لِعَزَّةَ هاجَ الشَّوقُ فالدَّمْعُ سافحُ … بذي المَرْخِ من وَدَّانَ غيَّر رَسمها
وقال بعضُ الأعراب (^٣):
مَغَانٍ، ورسمٌ قد تَقَادَمَ مَاصِحُ … ضَروبُ النَّدى، ثمَّ اعْتَقَتْهَا البَوارحُ
مَنْ كان أمسى بذي مَرْخٍ وساكنِهِ … أرى بعينيَ نحو الشَّرقِ كلَّ ضُحى
قريرَ عينٍ، لقد أصبحْتُ مُشتاقا … دأبَ المُقَيَّدِ، مَنَّى النَّفسَ إطلاقا
ذو مَرَخٍ، بفتح الميم، والرَّاء، بعدها خاءٌ معجمة: وادٍ بين فَدك والوابشية (^٤)، خَضِرٌ نَضِرٌ، كثير الشَّجر، قيل: وقد تُسكَّن راؤه.
قال الحطيئة (^٥):
ماذا أقولُ لأفراخٍ بذي مَرَخٍ … زُغْبِ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجَرُ
وقال الزُّبير بن بكار في كتاب (العقيق): بالمدينة، وقال: هو مَرَخٌ، وذو

(^١) معجم البلدان ٥/ ١٠٢، الوفا ٤/ ١٣٠٤.
(^٢) البيتان مطلع قصيدة له في ديوانه ص ١٨١، ورواية عجز الثاني فيه:
ضروب الندى قد أعتقتها البوارحُ
وتصحف في الأصل (البوارح) إلى (النوازح). وهما في معجم البلدان ٥/ ١٠٣.
ما صحٌ: دارسٌ، مصحت الدَّار: عفت وذهبت آثارها. اللسان (مصح) ٢/ ٥٩٨، اعتقتها: حلت بعقوتها، أي: ساحتها. اللسان (عقا) ١٥/ ٧٩، البوارح: الريح الحارة في الصيف. القاموس (برح) ص ٢١٣.
(^٣) البيتان في معجم البلدان ٥/ ١٠٣.
(^٤) وادٍ بين وادي القرى والشام. معجم البلدان ٥/ ٣٤١.
(^٥) البيت في ديوانه ص ١٩١، وله قصة مع عمر بن الخطاب. الشعر والشعراء ص ٢٠٣، طبقات فحول الشعراء ١/ ١١٦.

3 / 1083