1044

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

المُوحَّدة: وادٍ بين المدينة وخيبر، وهو يزهو أسفل وادي الدوم، وما قارب ذلك (^١).
وقال ثعلبٌ: القُصيبةُ أرضٌ، ثمَّ الكُواثل، ثمَّ حوله جبل [ثم الرُّقيبة] (^٢)، وهذه هي التي قرب خيبر.
وعن عروة أنَّ رسول الله ﷺ قال (^٣): «يكون في آخر أُمتي مسخٌ، وقذفٌ، وخَسْفٌ، وذلك عند ظهور عمل قوم لوط».
قال عروة: فبلغني أنه قد ظهر شيءٌ من ذلك العمل فتغيَّبْتُ عنها، أي: عن المدينة، وخشيتُ أن يقع وأنا بها، وبلغني أنه لا يصيب إلا أهل القُصيبة (^٤).
قالت وَجِيهةُ بنت أوس (^٥):
وعاذلةٍ هبَّت بليل تلومني … على الشَّوقِ، لم تمحُ الصَّبابةَ من قلبي
فما لي إنْ أحببتُ أرضَ عشيرتي … وأَحببْتُ طرفاءَ القُصيبة من ذَنْبِ
فلو أنَّ ريحًا بلَّغَتْ وَحْيَ مُرسِلٍ … خَفِيًا لناجيتُ الجنوبَ على النَّقبِ
وقلتُ لها: أَدّي إليها تحيَّتي … ولا تخلطيها-طالَ سعدُك-بالتُّرْبِ

(^١) يبعد عن المدينة ٩٤ كلم، وعن خيبر ٤٨ كلم. أفاده الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٣٤٨).
(^٢) ما بين معقوفين زيادة من معجم البلدان ٤/ ٣٦٦، وتحرّفت فيه إلى: الرقة. وقال ياقوت في المعجم ٣/ ٦٠: الرقيبة: جبل مطلٌّ على خيبر.
(^٣) تقدَّم في مادة (قصر عروة).
(^٤) عند السمهودي ٣/ ١٠٤٦: لا يصيب إلا أهل القصبة، قصبة المدينة. وفي نسخة المجد- أي: الفيروزآبادي-: القُصيبة، مُصغّرًا، فأورده في ترجمة القصيبة، وهو وهم.
(^٥) الأبيات في معجم البلدان ٤/ ٣٦٧، شرح الحماسة للمعري ٣/ ٩٢٤، شرح الحماسة للتبريزي ٣/ ١٨٧.
… ووجيهة بنت أوس شاعرة من بني ضَّبة، من شعراء الحماسة.

3 / 1047