818

مفاتیح

المفاتيح في شرح المصابيح

ایڈیٹر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

پبلشر کا مقام

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
ایلخانی
رسولَ الله ﷺ، فكانَ لا يزيدُ في السَفرِ على ركعتينِ، وأبا بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ ﵃ كذلك.
قوله: "فرأى ناسًا قيامًا"، (قيام): جمع قائم.
"يسبحُون": أي: يُصَلُّون السُّنَّةَ والنافلة.
* * *
٩٤٧ - وقال ابن عباس ﵄: كان رسولُ الله ﷺ يجمعُ بينَ صلاةِ الظُّهر والعصرِ إذا كانَ على ظَهرِ سَيْرٍ، ويجمعُ بينَ المغربِ والعشاءَ، رواه ابن عمر، وأنسٌ، ومعاذ.
قوله: "إذا كان على ظَهْرِ سَيْرٍ"؛ أي: إذا كان في السَّفَر تارةً ينوي تأخيرَ الظُّهْرِ ليصلِّيَها في وقتِ العَصْر، وتارةً يُقدِّمُ العَصْرَ إلى وقت الظُّهرِ ويؤدِّيها بعد الظُّهْر، وكذلك المغرب والعشاء.
* * *
٩٤٨ - قال ابن عمر ﵁: كانَ النبيُّ ﷺ يُصلِّي في السَّفَر على راحلتِه حيثُ توجَّهَتْ بهِ، يومئُ إيماءَ صلاةِ الليلِ إلا الفرائضَ، ويُوتِرُ على راحلتِهِ.
قوله: "يصلي في السَّفَر على راحلتِه حيث توجَّهَتْ به، يومِئُ إيماء"؛ يعني يجوزُ أداءُ السُّنةِ والنافلةِ مستقبلًا الطريقَ، راكبًا وماشيًا، يشير بالركوع والسجود، في السفر الطويل والقصير، فإن كان ماشيًا أو على دابة يسهلُ توجيهُها إلى القِبْلَة يلزمُه أن يستقبلَ القِبلةَ عند افتتاح الصلاة، ثم يستقبل الطريقَ ويُتِمُّ الصَّلاة.

2 / 310