============================================================
تفير سورة البقرة /295 القصة قال ابن عباس في رواية عطاء: فندم ادم - عليه السلام -حيت اخرج من الجنة ونعيمها إلى شقاء الدنيا ونصبها: فاتاه جبرئيل - عليه السلام - فعلمه الحرانة كيف بحرت وكيف يحصد وكيف يدوس وكيف يذرو وكيف يخبز حتى ياكل؛ فلما عرضت له الحاجة إلى الخلاء جاء وذهب وهو لايدري كيف يحدت، فقعد وتعصر فخرج منه الغائط وهو منتن، قال: ما هذا النتن؟ قيل: هذا من خطيئتك.
قال مقاتل: فأهبط آدم بالهند في شعب يقال له سرنديب، وحواء بجدة، وإبليس بالبصرة بالأيلة، ثم اجتمع آدم وحواء بالمزدلفة فمن ثم سميت جمعا.
وروي يوسف بن صفوان عن اين عباس قال: إن الله لما خلق آدم كان يمس رأسه السماء؛ فلما أهبط إلى الأرض فصار ستين ذراعا في سبعة أذرع.
وقال في رواية عطاء: لما أهبط كان يمس رأسه السماء؛ وهذا لعله على تأويل؛ فإن الله تعالى خلقه في الأرض بين مكة والطائف: فكيف يكون رأسه يمس السماء؟! لعمري كان حين لم يأكل من الشجرة كان رأسه يمس السماء جاهأ ومنزلة عند الله وعند الملائكة. وقال الكلبي: هبط على جبل بالهند كان رأسه يمس السحاب؛ فصلع وأورث ولده الصلع، ونفرت منه الدواب الوحوش ثم حط إلى ستين ذراعا.
قال عطاء: حط إلى سبعين باعا: فقال: يا رب! ما لي لا أسمع أصوات الملائكة بالتسبيح2! قال: خطيئتك، ولكن اذهب فابن لي بيتأ فطف به واذكرني حوله كنحو ما رآيت الملائكة يصنعون حول العرش؛ فأقبل آدم يتخطى الأرض وموضع كل قدم قرية، وما بينهما مفازة، حتى قدم مكة.
وقال الكلبي: أمر الله آدم أن يذبح كبشا من الضأن من الثمانية الأزواج التي نزلت معهما من الجنة؛ فأخذ كبشا، فذبحه ثم أخذ صوف ذلك الكبش؛ فغزلته حواء ونسجته هي وادم فجعل منه جبة لنفسه وجعل لحواء درعا وخمارا: فلبسا وبكيا على ما فاتهما من الجنة مائتي سنة، ولم يأكل ولم يشرب أربعين يوما، ثم لما شكا إلى الله -128 ب - انقطاع صوت الملائكة عنه قال الله تعالى: "إن لي حرما بحيال عرشي؛ فانطلق؛ فابن لي فيه بيتأ ثم ليتهنل
صفحہ 361