ويقولون: (كَفَفَتِ) (١) المرأةُ شعرَها، إذا صَرَفَتْهُ. والصواب: كَفَأَتْ شَعْرَها. قالَ يعقوب (٢): يُقالُ: كَفَأَ لِمَّتَهُ فهو يُكَفِّئها، إذا صَرَفَها.
ويقولون للطائر: (دَرَّاجُ) (٣). والصواب: دُرَّاجٌ، بضمِّ الدَّالِ. وفي الجمعِ: دَرارِيجُ. ويُقالُ: أَرضٌ مَدْرَجَةٌ، إذا كَثُرَ فيها الدُّرَّاجُ، كما يُقالُ: أَرضٌ مَذَبَّةٌ، إذا كَثُرَ فيها الذُّبابُ. وقالَ يعقوبُ: يُقالُ لبعضِ الطيرِ: دُرَجَةَ، بالتخفيف. وروى سيبويه (٤): دُرَّجَة، بالتشديد.
ويقولون لِما تُحْشَى بِهِ الحَشِيَّةُ، وهي الفِراش: (الحَشُوْ)، بضمِّ الشينِ وسكونِ الواوِ. والصواب: الحَشْوُ، بسكونِ الشينِ وإعرابِ الواوِ. والحَشْوُ أيضًا: ما لا يُعْتَدُّ به من الناسِ ومن الكلامِ (٥).
فأمَّا دَلْوُ السَّقَّائينَ فيُقالُ له: السَّلْمُ، وهي الدَّلْوُ التي لها عَرْقُوَةٌ واحِدةٌ.
(١) تصحيح التصحيف ٢٦٥.
(٢) تهذيب الألفاظ ٥٥٥.
(٣) تصحيح التصحيف ١٥٤.
(٤) الكتاب ٢/ ٣٣٠، ٤٠١.
(٥) اللسان (حشا).
(٦) اللسان (دلا).
(٧) سورة يوسف: الآية ١٩.
1 / 465
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها