ويقولون: (الصَّلِيخَةُ) لضَرْبٍ من العِطْرِ، بالصاد. والصوابُ: السَّلِيخَةُ، بالسين (٤).
فأمَّا السَّلِيخَةُ التي تقولُ لها العامة: (الهَيْدُورَةُ) (٥)، فلَيْسَتْ من كلامِ العربِ. وإنَّما تقولُ العرب للإِهابِ الذي يُسْلَخُ: السِّلاخُ.
ويقولون: (السَّكَبُ) لما رَقَّ من الحريرِ، بفتح الكاف.
(١) اللسان (سيسنبر)، وفيه: السيسنبر الريحانة التي يقال لها النمام، وليس بعربي صحيح.
(٢) سورة البقرة: الآية ٢٦١.
(٣) تذكرة أولي الألباب ١/ ١٩٦.
(٤) اللسان (سلخ).
(٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٢٠.
1 / 418
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها