ويقولون: النَّفْعُ و(الضُّرُّ) (٦)، [بضم الضاد]. والصوابُ: النَّفْعُ والضَّرُّ، بفتحها. قال اللهُ تعالى: ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ (٧)، فإن لم تذكرِ النَّفْعَ ضَمَمْتَ الضادَ، قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن أيوب:
(١) اللسان (ضرس).
(٢) الزاهر ١/ ٣١٦.
(٣) ب: وصي.
(٤) بلا عزو في الزاهر ١/ ٣١٦، ومغني اللبيب ٢٩، وشرح ابن عقيل ١/ ٣٨٤، والمساعد على تسهيل الفوائد ١/ ٣٣٠. وينظر: معجم شواهد العربية ٢٤٧.
(٥) اللسان (ضبع).
(٦) لحن العوام ١٣٧.
(٧) سورة الحج: الآية ١٣.
1 / 399
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها