فأمَّا (البُرْجَةُ) (٥) فإنَّهم يُوقِعونَها على كَوَّةٍ منفوذة وغير منفوذة، وليس من كلام العرب. وقد قالوا: كُوَّة، بضم الكاف، والفتحُ أفصحُ وأشهرُ كما قدَّمنا.
(٣) ينظر: صحيح مسلم ١٨٥٥، الفائق ١/ ٤٠١، النهاية ٢/ ٨٦. وهناك خلاف في رواية الحديث.
(٤) إيراد اللآل ٢١٩.
(٥) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٧.
(٦) اللسان (خثا).
(٧) ب: خثا.
(٨) من ب. وفي الأصل: خيثا.
1 / 367
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها