ويقولون: رجعَ فلانٌ على (إدْراجِهِ) (٥)، بكسر الهمزة. والصوابُ: على أدْراجِهِ، بفتحها، والواحدُ دَرَجٌ.
ويقولون: رجلٌ (أدَرُّ). والصوابُ: آدَرُ (٦). ولا يُقالُ ذلك للمرأةِ لامتناعِ الخِلْقَةِ.
(١) من ب، وفي الأصل: يشرح.
(٢) لحن العوام ١٥ - ١٦.
(٣) لحن العوام ٩٥.
(٤) لحن العوام ١٥٨.
(٥) تصحيح التصحيف ٥١.
(٦) اللسان (أدر). والآدر هو الذي يصيبه فتق في إحدى الخُصيتين.
1 / 337
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها