وحكى اللحياني (٣) أنَّ واحد المساوي: مَسْوًى، وواحد المطايب: مَطْيَب.
وحكى ابن سيده (٤) أنَّ واحد المطايب مَطَابٌ ومَطَابةٌ، وواحد المحامد مَحْمَدَةٌ، وهو القياسُ.
ويقولون: ملأتُ الإِناء فهو (مُمْلِي)، وخَبَيْتُ الشيء فهو (مُخْبِي) (٥). والصواب: ملأتُهُ فهو مملوءٌ، وخَبَأْتُهُ فهو مَخبوءٌ. وإِنْ شئتَ سَهَّلْتَ.
ويقولون في جمع بِئر: (أبْيارٌ) (٦). والصواب: أبآرٌ، وآبارٌ أيضًا، على القلب.
ويقولون: في رجلي (شُقاقٌ). والصواب: شقوقٌ (٧).
(١) اللسان والتاج (قبح).
(٢) اللسان والتاج (شبه).
(٣) اللسان (طيب)، والقول فيه للكسائي لا للحياني. واللحياني هو علي بن حازم، كان زمن الفراء. (مراتب النحويين ٨٩، نزهة الألباء ١٧٦، معجم الأدباء ١٤/ ١٠٦).
(٤) اللسان (طيب).
(٥) تثقيف اللسان ٧٦، وفيه: مليت ...
(٦) تثقيف اللسان ٧٧.
(٧) إصلاح المنطق ٣٦٨، تثقيف اللسان ٧٨.
1 / 260
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها