[و] يقولون: هذه (دَخِيرةٌ) (١)، بدالٍ غير معجمة. والصواب: ذَخِيرة، بذال معجمة.
[و] يقولون: (الدَّلْفاءُ) (٢)، بدال غير معجمة. والصواب: الذَّلفاءُ، بذال معجمة، قال الشاعر (٣):
إِنَّما الذَّلفاءُ ياقوتَةٌ ... أُخرِجَتْ من كيسِ (٤) دِهْقانِ
ويقولون: (سَرَّجْتُ) (٥) الخُرْجَ، بسين غير معجمة. والصواب: شَرَّجْتُ، بشين معجمة. وهو شَرَجُ العَيْبَةِ والخُرْج، بالشين.
ويقولون: بَحْرٌ غَمِيقٌ، ووادٍ غميقٌ (٦)، بالغين معجمة. والصواب: عميق، بالعين غير معجمة. وقد قِيل إِنَّه يُقالُ بالغين معجمة. وقُرِئ في الشاذ: "من كلِّ فَجٍّ غَمِيقٍ" (٧). وزعم قومٌ أنَّ كلَّ ما كان مُنبسطًا على وجه الأرض قيل له: عميقٌ بعين غير معجمة. وما كان هاويًا إلى أسفل قيل فيه: غَميق، بالغين معجمة. يقال: فجٌّ
(١) تثقيف اللسان ٦٢.
(٢) تثقيف اللسان ٦٣.
(٣) بلا عزو في العقد الفريد ٥/ ٤٧٨، ومراتب النحويين ٦٤.
(٤) من ب. وفي الأصل: كاس.
(٥) تثقيف اللسان ٦٧.
(٦) تثقيف اللسان ٧٠.
(٧) سورة الحج: الآية ٢٧. ورواية المصحف الشريف: عميق، ولم أقف على هذه القراءة إلَّا في تثقيف اللسان ٧٠، وعنه نقل اللخمي هذه القراءة.
1 / 258
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها