ويقولون: (المَنْسَجُ) للآلة التي يُنسج بها. والصواب: المِنْسَجُ (٥)، بكسر الميم، وهو الحَفُّ (٦).
فأمَّا القصبةُ التي يجعل الحائكُ عليها اللُّحمةَ فهي الوشِيعَةُ (٧).
ويقولون: (المَغْسَل) لما غُسِلَ فيه الشيء. والصواب: المِغْسَل، بكسر الميم (٨).
(١) اللسان (عرض).
(٢) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٢.
(٣) اللسان (حسب).
(٤) الآلة والأداة ٣٩٥.
(٥) الآلة والأداة ٣٩٨، وفيه بفتح الميم وبكسرها.
(٦) الآلة والأداة ٨٧.
(٧) الآلة والأداة ٤٣٢.
(٨) الآلة والأداة ٣٧٤.
1 / 252
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها