وقال دُرَيْوِدٌ (١): وما كان على مِفْعَل أو مِفْعَلَةٍ، مما يُعْمَلُ به، فإنَّه مكسور الأولِ، فأمَّا مُشْطٌ فليس من ذلك لأنَّ ميمه أصلية، والدليلُ على ذلك قولهم: امْتَشَطَ، ولو أرادوا زيادةَ الميم لقالوا: مِمْشَطٌ.
ويقال له: الفَيْلَمُ (٢)، على ما حكى صاعدٌ. ويُقالُ له أيضًا: المِدْرى، والجمع المَدَارَى، قال امرؤ القيس (٣):
تَضِلُّ المَدَارَى في مُثَنًّى ومُرْسَلِ
ويُقالُ له أيضًا: المِرْجَلُ.
* * *
(١) دريود: هو عبد الله بن سليمان الأندلسي القرطبي الملقب بدرود، وربما صغر فقيل: دريود. توفي ٣٢٤ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ٢٩٨، بغية الوعاة ٢/ ٤٤).
(٢) اللسان (فلم).
(٣) ديوانه ١٧ وصدر البيت: غدائره مستشزرات إلى العلا.
1 / 231
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها