945

معاني القرآن

معاني القرآن

ایڈیٹر

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

ناشر

دار المصرية للتأليف والترجمة

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

مصر

إِذْ لَمْ يظهر الَّذِي قبله. وقد يرفع أيضًا بأن يُضمر لَهُ مثل الَّذِي بعده كأنك قلت: لينظر زيد فليقم.
ومن نصبه فكأنه قَالَ: انظروا زيدًا فليقم.
وقوله: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ) [٦٧] ترفع القبضة. ولو نصبها ناصب، كما تَقُولُ: شهر رمضان انسلاخ شعبان أي هَذَا فِي انسلاخ هذا.
وقوله: (وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) ترفع السموات بمطويات إِذَا رفعت المطويات. ومن قَالَ (مَطْوِيَّاتٌ) رفع السموات بالباء التي فِي يمينه، كأنه قَالَ: والسموات فِي يمينه. وينصبُ المطويَّاتِ عَلَى الحال أو عَلَى القطع «١» . والحال أجود.
وقوله: فِي الصُّورِ [٦٨] قَالَ: كَانَ الكلبي يقول: لا أدري ما الصور. وقد ذُكِرَ أَنَّهُ القرن وذكر عَن الْحَسَن أو عَن قتادة أَنَّهُ قَالَ: الصور جماعة الصورة.
وقوله: طِبْتُمْ [٧٣] أي زكوتم (فَادْخُلُوها) .
وقوله: وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ [٧٤] يعنى الجنّة.

(١) كأنه يريد بالقطع أن تكون منصوبة بفعل محذوف نحو أعنى.

2 / 425