262

معاني القرآن

معاني القرآن

ایڈیٹر

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

ناشر

دار المصرية للتأليف والترجمة

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

مصر

كما تقول فِي الكلام: قدم فلان فسررت به، وأنت تريد: سررت بقدومه، وقال الشاعر:
إذا نهى السفيه جرى إليه ... وخالف، والسفيه إلى خلاف «١»
يريد: إلى السفه. وهو كثير فِي الكلام.
وقوله: سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ. يقال: هِيَ الزكاة، يأتي الَّذِي منعها يوم القيامة قد طوق شجاعا أقرع بفيه زبيبتان «٢» يلدع خديه، يقول: أَنَا الزكاة التي منعتني.
وقوله: وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. المعنى: يميت اللَّه أهل السَّمَوَاتِ وأهل الأرض ويبقى وحده، فذلك ميراثه ﵎: أنه يبقى ويفنى كل شيء.
وقوله: سَنَكْتُبُ مَا قالُوا ... (١٨١)
وقرىء «سيكتب ما قَالُوا» قرأها حمزة اعتبارا لأنها فِي مصحف عَبْد اللَّه.
وقوله: حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ... (١٨٣)
كان هذا. والقربان نار لها حفيف وصوت شديد كانت تنزل على بعض الأنبياء.
فلما قَالُوا ذلك للنبي ﷺ قال الله ﵎ «قُلْ» يا محمد «قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ» وبالقربان الَّذِي قلتم «فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» .

(١) انظر ص ١٠٤ من هذا الجزء.
(٢) هما النكتتان السوداوان فوق عين الحية وهو أوحش ما يكون من الحيات وأخبثه. والشجاع: الحية الذكر أو الذي يقوم على ذنبه ويواثب الراجل والفارس.
والأقرع: هو الذي تمرّط جلد رأسه لطول عمره وكثرة سمه. [.....]

1 / 249