487

معاني القرآن وإعرابه

معاني القرآن وإعرابه

ایڈیٹر

عبد الجليل عبده شلبي

ناشر

عالم الكتب

ایڈیشن

الأولى ١٤٠٨ هـ

اشاعت کا سال

١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

الفاحشة الزنا، والتي يُجْمَع اللاتي، واللواتي.
قال الشاعر:
من اللواتي والتي واللاتي. . . زَعَمْن أنِّي كبِرَتْ لِدَاتِي
ويجمع اللاتي بإِثبات الياءِ ويُحذَف الياءُ.
قال الشاعر:
من اللاءِ لم يحججن يبغينَ حِسْبة. . . ولكن ليقتلن البريء المغَفَّلا
(فاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهنَّ أربَعةً مِنْكُمْ).
أي من المسلمين.
(فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا).
هذا كان الفرضَ في الزنا قبل أن ينزل الجَلْدُ، وَيأمُرَ النبى ﷺ بالرجْم، فكان يُحبَسُ الزانيان أبدًا.
ْوقال بعضهم: (أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا) هو الحد الذي نسخ التخليد
في الحبْس والأذى.
(وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (١٦)

2 / 28