وقال أيمن بن خريم:
وخيل غزالة تنتابهم ... تجوز العراق وتجبي النبيطا
تكرّ وتجحر فرسانهم ... كما أحجر الحية العضرفوطا
العضرفوط دويبة تذكر الأعراب أنه لم يبل قط الأشغر ببوله تلقاء القبلة والحية تأكله، ويقال إن العضرفوط ذكر العظاء عن أبي زيد. وقال الراعي يذكر بعيرًا:
تبيت بنات الأرض تحت لبانه ... بأجنف من أنقاء وهبين هائل
بنات الأرض دوابها، وأجنف رمل مائل، وقال ذو الرمة:
خراعيب أملود كأن بنانها ... بنات النقا تخفى مرارًا وتظهر
بنات النقا دواب تكون في الرمل يقال لها: شحمة الأرض وهي بيضاء حسنة يشبه بها الأصابع وهي تغوص في الرمل وتسبح فيه سباحة السمكة في الماء، وقال مزرد وذكر إبلًا ذهبت كان صاحبها