395

المعاني الكبير في أبيات المعاني

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ایڈیٹر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

ناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

پبلشر کا مقام

حيدر آباد الدكن

الضمار خلاف العيان يقول نحرت فتلفت وبارت، يقول أعرضتها بالسيف فضربت إحدى قوائمها ونحرتها وصار ثمنها على نسيئة. وقال طرفة يذكر ناقة عقرها:
يقول وقد تر الوظيف وساقها ... ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد
وقال ألا ماذا ترون بشارب ... شديد عليكم بغيه متعمد
فقالوا ذروه إنما نفعها له ... وإلا تردوا قاصي البرك يزدد
تر انقطع وأتررته قطعته، مؤيد داهية، أي مثلها لا تعقر، وقال ألا ماذا ترون، هذا قول صاحب الناقة والشارب طرفة فقال: ذروه أي ذروا طرفة فإنما نفعها له أي لصاحبها لأن طرفة سيخلف عليه.
وقال آخر يصف إبلًا عقرها والبيت للمرار بن سعيد الفقعسي:
فأجلين عن برق أضاء عقيرةً ... فيالك ذعرًا أي ساعة مذعر
أي انكشفن عن مثل البرق يعني سيفًا، وقال لبيد:
يذعر البرك وقد أفزعه ... ناهض ينهض نهض المختزل
مدمن يجلو بأطراف الذرى ... دنس الأسوق بالقضب الأفل
أي افزع البرك بسيف، وناهض هو الممدوح نهض المختزل أي

1 / 395