473

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ایڈیٹر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
أَن يُقيد الْمُشبه أَو الْمُشبه بِهِ أَو كِلَاهُمَا بِشَرْط وجودي أَو عدمي يدل عَلَيْهِ بِصَرِيح اللَّفْظ أَو سِيَاق الْكَلَام
وَسَيَأْتِي ذكر الوطواط فِي شَوَاهِد التَّفْرِيق إِن شَاءَ الله تَعَالَى
٩٦ - (والرِّيحُ تَعْبَثُ بالغُصُونِ وقَدْ جَرَى ... ذَهَبُ الأصيلِ على لُجَيْنِ الماءِ)
الْبَيْت من الْكَامِل وَلَا أعرف قَائِله
وعبث الرّيح بالغصون عبارَة عَن إمالتها إِيَّاهَا والأصيل هُوَ الْوَقْت من بعد الْعَصْر إِلَى الْغُرُوب ويوصف بالصفرة قَالَ الشَّاعِر
(ورُبَّ نهارٍ للفراق أصيلُهُ ... ووجهي كلا لونيهما متناسب) // الطَّوِيل //
وَمَا أحسن قَول الْخَطِيب أبي الْقَاسِم بن مُعَاوِيَة فِيهِ
(كأنَّ الموج فِي عُبْرَيْهِ تُرْسٌ ... تُذَهِّبُ مَتْنَهُ كفُّ الْأَصِيل) // الوافر //
وَقَوله ايضا
(فَجدْولهُ فِي سَرْحَةِ المَاء مُنْصُلٌ ... وَلكنه فِي الْجذع عطْفُ سِوارِ)
(وأمَوْاجُه أردافُ غيدٍ نواعِمٍ ... تَلَفَّعْنَ بالآصال رَيْطَ نُضَار) // الطَّوِيل //
(وَمثله لِابْنِ الْأَبَّار
(ونهرٍ كَمَا ذابَتْ سبائكُ فضَّةٍ ... حكى بَمحَانيهِ انْعِطَافَ الأراقِمِ)
(إِذا الشَّفَقُ استولى عَلَيْهِ احمِرارُهُ ... تَبَدَّى خَضيبًا مثلَ دامي الصوارم) // الطَّوِيل //
وَلابْن قلاقس فِي تَشْبِيه الشَّمْس وَقت الْأَصِيل
(وَالشَّمْس فِي وَقت الْأَصِيل بَهارَةٌ لفت بورد ...) // من مجزوء الْكَامِل //
وَله أَيْضا فِي معنى مَا سبق
(كَأَن الشعاعَ على مَتنه ... فرِندٌ بصفحة سَيْفٍ صَدِي)

2 / 95