461

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ایڈیٹر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
النشر الرّيح الطّيبَة أَو أَعم أَو ريح فَم الْمَرْأَة وأعطافها بعد النّوم والعنم شجر لين الأغصان يشبه بنان الْجَوَارِي وَقيل هِيَ أَطْرَاف الخروب الشَّامي عَن أبي عُبَيْدَة وَقيل هُوَ شجر لَهُ أَغْصَان حمر وَقيل هُوَ ثَمَر العوسج يكون أَحْمَر ثمَّ يسود إِذا عقد ونضج
وَالشَّاهِد فِيهِ التَّشْبِيه المفروق وَهُوَ أَن يُؤْتى بمشبه ومشبه بِهِ ثمَّ آخر وَآخر وَهُوَ وَاضح فِي الْبَيْت
وَنَظِيره قَول المتنبي
(بَدَتْ قمرًا ومالَتْ خُوطَ بانٍ ... وفاحَتْ عنبرًا ورنَتْ غَزَالا) // الوافر //
وَتَبعهُ أَبُو الْقَاسِم الزاهي فَقَالَ
(سَفَرْنَ بدورًا وانتَقَبَْن أهلَّةً ... ومِسْنَ غصونًا والتَفَتْنَ جآذرا)
(وأطْلَعْنَ فِي الأجياد بالدرِّ أنجمًا ... جعلن لحبَّاتِ الْقُلُوب ضرائرا) // الطَّوِيل //
وَمِمَّنْ نسج على هَذَا المنوال إِسْمَاعِيل الشَّاشِي فَإِنَّهُ قَالَ من قصيدة
(رأيْت على أكْوارنا كلَّ ماجدٍ ... يرى كل مَا يَبْقَى من المَال مَغْرما)
(ندوم أسيافا ونعلو قَوَاضبًا ... وننْقَضُّ عقبانًا ونطلع أنجما) // الطَّوِيل //
وَقَالَ أَبُو الْحسن الْجَوْهَرِي فِي وصف الْخمر إِلَّا أَنه ثلث التَّشْبِيه
(يقولونَ بغدادُ الَّتِي اشْتَقْتَ نزهةٌ ... تباكِرُها والعبقَريَّ المقيَّرَا)
(إِذا فُضَّ عَنهُ الخْتُم فاحَ بَنفسجًا ... وأشرق مصباحًا ونوَّرَ عُصفُرا) // الطَّوِيل //
ولبعض الشُّعَرَاء فِي غُلَام مغن

2 / 83