419

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ایڈیٹر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وَمن هُنَا أَخذ أَبُو الْحُسَيْن الجزار قَوْله
(أُكلِّفُ نَفسِي كلَّ يَوْم وَلَيْلَة ... شرورًا على من لَا أفوز بخيرهِ)
(كَمَا سَوَّدَ القصَّار فِي الشَّمْس وجههُ ... ليَجْهدَ فِي تَبْييض أَثوَاب غَيره) // الطَّوِيل //
وَحدث جَعْفَر بن قدامَة قَالَ كنت عِنْد عبد الله بن المعتز ومعنا النميري فَحَضَرت الصَّلَاة فَقَامَ النميري فصلى صَلَاة خَفِيفَة جدا ثمَّ دَعَا بعد انْقِضَاء صلَاته وَسجد سَجْدَة طَوِيلَة جدا حَتَّى استثقله جَمِيع من حضر بِسَبَبِهَا وَعبد الله ينظر مُتَعَجِّبا ثمَّ قَالَ
(صَلاتُكَ بَين الملا نَقْرَةٌ ... كَمَا اخْتَلس الجرْعَة الوالغُ)
(وتسجُدُ من بعْدِها سجْدةً ... كَمَا خُتمَ المزودُ الفارغ) // المتقارب //
وَقَالَ كُنَّا عِنْد عبد الله بن المعتز يَوْمًا ومعنا النميري وَعِنْده جَارِيَة لبَعض بَنَات المعتز تغنيه وَكَانَت محسنة إِلَّا أَنَّهَا كَانَت فِي غَايَة الْقبْح فَجعل عبد الله يجمشها ويتعاشق فَلَمَّا قَامَت قَالَ لَهُ النميري أَيهَا الْأَمِير سَأَلتك بِاللَّه أتعشق هَذِه الَّتِي مَا رَأَيْت قطّ أقبح مِنْهَا فَقَالَ وَهُوَ يضْحك
(قَلبيَ وثَّابٌ إِلَى ذَا وَذَا ... ليسَ يرى شَيْئا فَيأباهُ)
(يهيمُ بالْحسنِ كَمَا ينبَغي ... ويرْحَم القبحَ فيهواه) // السَّرِيع //
وَقَالَ كنت أشْرب مَعَ عبد الله بن المعتز فِي يَوْم من أَيَّام الرّبيع بالعباسية وَالدُّنْيَا كالجنة المزخرفة فَقَالَ عبد الله
(حَبَّذا آذارُ شَهرًا ... فيهِ للنور انتشارُ)
(يَنقص الليلُ إِذا حَلَّ ويمتَدُّ النهارُ ...)

2 / 41