386

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ایڈیٹر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
(إذَا مَا اسْتَحَمَّتْ كانَ فيضُ حميمهَا ... على مَتنتَيهَا كالجُمان لدَى الجالِي)
(تَنوّرْتها من أَذْرُعَات وَأَهْلهَا ... بِيَثْرِب أدنى دارها نظرٌ عالِي)
(نَظرُت إِلَيْهَا والنجومُ كَأَنَّهَا ... مصابيحُ رُهبانٍ تُشَبُّ لِقُفَّالِ)
(سَمَوْتُ إِلَيْهَا بعدَ مَا نامَ أهلُها ... سُمُوّ حَبابِ المَاء حَالا على حالِ)
(فَقَالَت سباكَ اللهُ إِنكَ فاضِحِي ... أَلَسْت ترى السُّمَّارَ والناسَ أحوَالِي)
(فقلتُ يمينُ اللهِ لَا أَنا بارحٌ ... وَلَو قطعُوا رَأْسِي لديك وأوصالِي)
(فَلَمَّا تَنازَعنا الحديثَ وأسمَحَتْ ... هصرْتُ بغصنٍ ذِي شَمارِيخَ ميالِ)
(فصرْنا إِلَى الحُسنى ورقّ كلامُنا ... ورُضْتُ فَذَلت صعبة أيّ إذلال)
(حَلفتُ لَهَا بِاللَّه حَلفَةَ فاجرٍ ... لنامُوا فَمَا إِن من حديثٍ وَلَا صالِي)
(فأصبَحْتُ معشوقًا وأصبحَ بعلهُا ... عليهِ قَتامٌ كاسفُ اللونِ والبالِ)
(يَغُطُّ غَطيطَ البكرِ شُدَّ خِناقهُ ... ليقتْلَني والمرء ليسَ بقتالِ) // الطَّوِيل //
وَبعده الْبَيْت وَبعده
(وليسَ بِذِي سيف فَيَقْتُلنِي بهِ ... وليسَ بِذِي رُمحٍ وليسَ بنبَّالِ)
(أيَقتلني وَقدْ قطرْتُ فؤادها ... كَمَا قَطرَ المَهْنوَّةَ الرَّجلُ الطالي)

2 / 8