107

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

تحقیق کنندہ

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

وَمثله قَول المتنبي (أولئكَ قَوْم إِن بَنْوا أحْسَنوا البِنا ... وَإِن عاهَدوا أوْفَوْا وَإِن عَقَدوا شَدُّوا) // الطَّوِيل // وَقَول مادح حَاتِم الطَّائِي (وَإذا تأمَّل شَخْصَ ضَيفٍ مُقبلٍ ... مُتسربلٍ سِربالَ لَيلٍ أغْبرِ) (أَوْمَأ إِلى الكَوماءِ هَذَا طارِقٌ ... نَحرَتْنَي الأَعداءُ إِن لم تنحري) // الْكَامِل // وَابْن الرُّومِي هُوَ أَبُو الْحسن عَليّ بن الْعَبَّاس بن جريج وَقيل هُوَ أَبُو جرجيس الشَّاعِر الْمَشْهُور صَاحب النّظم العجيب والتوليد الْغَرِيب يغوص على الْمعَانِي النادرة فيستخرجها من مَكَانهَا ويبرزها فِي أحسن قالب وَكَانَ إِذا أَخذ الْمَعْنى لَا يزَال يستقصي فِيهِ حَتَّى لَا يدع فِيهِ فضلَة وَلَا بَقِيَّة ومعانيه غَرِيبَة جَيِّدَة وَحكى ابْن درسْتوَيْه وَغَيره أَن لائمًا لامه فَقَالَ لَهُ لم لَا تشبه كتشبيهات ابْن المعتز وَأَنت اشعر مِنْهُ فَقَالَ لَهُ أَنْشدني شَيْئا من قَوْله الَّذِي استعجزتني عَن مثله فأنشده قَوْله فِي الْهلَال (انْظُر إليهِ كَزورقٍ من فضَّة ... قد أثقلته حمولة من عنبر) // الْكَامِل // فَقَالَ لَهُ زِدْنِي فأنشده قَوْله فِي الآذريون وَهُوَ زهر أصفر فِي وَسطه خمل أسود وَلَيْسَ بِطيب الرَّائِحَة وَالْفرس تعظمه بِالنّظرِ إِلَيْهِ وفرشه فِي الْمنزل (كَأَن آذَْريونَها ... والشمسُ فيهِ كالِيَهْ) (مَدَاهِنٌ من ذهبٍ ... فِيهِ بقايا غاليه) // من مجزوء الرجز // فصاح واغوثاه تالله لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا ذَاك إِنَّمَا يصف ماعون

1 / 108