657

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ایڈیٹر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٩٨٥

پبلشر کا مقام

الكويت

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مملوک
الْأَعْظَم الْملك الفلانى بِالْأَلْقَابِ السُّلْطَانِيَّة إِلَى آخرهَا نصر الله جُنُوده وأسمى جدوده وأرهف على عداة الله حُدُوده ففوضوا أَمرهم فِي ذَلِك إِلَيْهِ وألقوا كلهم عَلَيْهِ فَجمع أهل الْحل وَالْعقد مِنْهُم وَمن تصدر إِلَيْهِم الْأُمُور وَترد عَنْهُم فاستخاروا الله تَعَالَى وخلعوه من ولَايَته وَخَرجُوا عَن بيعَته وانسلخوا عَن طَاعَته وجردوه عَن خِلَافَته تَجْرِيد السَّيْف من القراب وطووا حكم إِمَامَته كطى السّجل للْكتاب وعندما تمّ هَذَا الْخلْع وانطوى حكمه على الْبَتّ وَالْقطع التمس النَّاس إِمَامًا يقوم بِأُمُور الْإِمَامَة فيوفيها وَيجمع شُرُوطهَا ويستوفيها فَلم يَجدوا لَهَا أَهلا وَلَا بهَا أَحَق وَأولى وأوفى بهَا وأملى من السَّيِّد الْأَعْظَم الإِمَام النَّبَوِيّ سليل الخلافه ووليد الإمامه أبي فلَان فلَان العباسي الطالع الله مثلا أَمِير الوؤمنين (١٧٩ أ) لازال شرفه باذخا وعرينه الشريف شامخا وعهد ولَايَته لعهد كل ولَايَة نَاسِخا فساموه بيعتها فلبى وشاموا برق ولَايَته فَأجَاب وَمَا تأبى علما مِنْهُ بانها تعيّنت عَلَيْهِ وانحصرت فِيهِ فَلم تَجِد أَعلَى مِنْهُ فتعدل إِلَيْهِ إِذْ هُوَ ابْن بجدتها وَفَارِس نجدتها

2 / 310