462

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ایڈیٹر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٩٨٥

پبلشر کا مقام

الكويت

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مملوک
هاربين إِلَى الصحارى وَظهر أَثَرهَا فِي النّيل وَالْبَحْر الْملح وطما الْبَحْر لسببها حَتَّى أغرق قماش القصارين وتكسرت القوارب والسفن وتهدمت الجدران ومنارات الْجَوَامِع وَوَقع جَانب عَظِيم من منار الْإسْكَنْدَريَّة
ولايات الْأَمْصَار فِي خلافتة
كَانَ على الديار المصرية والبلاد الشامية بأسرها إِلَّا مَا بقى بيد الفرنج مِنْهَا فِي أَيَّامه الْملك الظَّاهِر بيبرس البندقدارى الَّذِي قَامَ ببيعته وبقى الى مَا بعد خِلَافَته
وَكَانَت مَكَّة بَين ابي نمى مُحَمَّد بن ابي سعد بن عَليّ ابْن قَتَادَة وَبَين غَالب بن رَاجِح بن قَتَادَة على مَا تقدم ثمَّ استبد ابو نمى بِمَكَّة وَنفى أَقَاربه جمازا وأخويه إِدْرِيس ومحمدا الى الينبع فأعقابهم قَائِمَة بإمرته الى الْآن وبقى أَبُو نمى الى مَا بعد خلَافَة الْمُسْتَنْصر
وَكَانَت الْيمن بيد المظفر يُوسُف بن عمر بن عَليّ بن رَسُول فبقى الى مَا بعد خلَافَة الْمُسْتَنْصر
وَكَانَت مملكة إيران من بَغْدَاد وَمَا مَعهَا بيد هولاكو بن

2 / 115