دنياي ما زال همي فيك متصلا
وإن جنابك كان المزهر الخضرا
إذا انقضت حاجة لي منك أعقبها
هم بأخرى فما أنفك مفتقرا
متى أراني إلى الرحمن مبتكرا
في ظل رمحي ورزقي قل أو كثرا
ثم قال الناصر -عليه السلام- عقيب هذه الخطبة: لكن قل المعين على هذا الدين، فأنا وحيد دهري، وغريب في أمة جدي، وقد شغل بذلك قلبي وضعف عزمي، انتهى ذلك.
ومن شعره -عليه السلام- قوله:
أبعد الأربعين رجوت خلدا
وشيبك في المفارق قد أتاك
كأني بالذي لا بد منه
من أمر الله ويحك قد دهاك
صفحہ 50