88

ما يجوز للشاعر في الضرورة

ما يجوز للشاعر في الضرورة

تحقیق کنندہ

الدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهادي

ناشر

دار العروبة

پبلشر کا مقام

الكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرة

على الذي بين الحمار والفَرَسْ فما أُبالي مَنْ غَزَا ومن جَلَسْ وعَدَس إنما هو زَجْرٌ للبغال، فأقامه مُقام ما يُزْجَر به. ومثله قول الآخر، وذكر ناقة: وكأنَّ غاربَها رَُِباوة مُخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْيَ جَديلهَا بشراعِ فالشِّراع: القِلْع الذي للسفينة، وهو يريد ما تحمله، يعني الدَّقَلَ، وبه شُبِّه عُنُقُ الناقة، فأقام ما عليه مُقامه. ومثله قول الآخر، وذكر ناقة: كأنَّ أهدامَ النَّسيل المُنْسَلِ على يَدَيْها والشِّراعِ الأطولِ

1 / 185