لمعہ بیضا
اللمعة البيضاء
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
للكبيرة وقيل بالعكس أي اللتيا للكبيرة والتي للصغيرة، تشبيها للحية فإنها إذا كثر سمها صغرت فإن السم يأكل جسدها.
وقال ابن ميثم في شرح نهج البلاغة: إن اللتيا والتي كالمثل، وأصله أن رجلا تزوج امرأة قصيرة ضئيلة الخلق فقاسى منها شدائد، فطلقها وتزوج طويلة بعد ذلك فقاسى منها أضعاف ذلك فطلقها، ثم سئل: هل تزوج؟ فقال: بعد اللتيا والتي لا أتزوج أبدا (1).
وقيل: إن اللتيا كناية عن التمرة والتي عن النخلة، والمراد بعد القصة الصغيرة والطويلة، نظير قولهم: قصيرة عن طويلة كناية عن الإجمال بعد التفصيل والتقصير بعد التطويل.
قولها (عليها السلام): (بعد أن مني ببهم الرجال) مني بهم على صيغة المجهول أي ابتلى بهم من قولهم: منوته ومنيته إذا ابتليته، ومنه التمني أي طلب الابتلاء والوصول والمنا المقصود والمقدور وغير ذلك.
و (بهم) كصرد الشجعان لأنهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون جمع البهمة كغرفة وغرف، وفي الصحاح عن أبي عبيدة: البهمة - بالضم - الفارس الذي لا يدرى من أين يؤتى من شدة بأسه والجمع بهم، ويقال للجيش أيضا بهمة، ومنه قولهم: فارس بهمة وليث غابة، وأمر مبهم أي لا مأتى له، وأبهمت الباب أغلقتها (2)، واما البهمة - بالفتح - فهي أولاد الضأن، والجمع البهم بحذف التاء وجمعه بهام بكسر الباء.
و (الذؤبان) بضم الذال جمع الذئب - بالكسر - يهمز ولا يهمز وأصله الهمز، والأنثى ذئبة، وجمع القليل أذؤب، والكثير ذئاب وذؤبان - بضم الذال -، وذؤبان العرب لصوصهم وصعاليكهم الذين يتلصصون لا مال لهم ولا اعتماد عليهم، ويستلبون من الناس أموالهم تشبيها بالذئاب في تلك الأوصاف، وأرض مذئبة
صفحہ 615
1 - 908 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں