لباب النقول في أسباب النزول

جلال الدين السيوطي d. 911 AH
197

لباب النقول في أسباب النزول

لباب النقول في أسباب النزول

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان

فما تأمرني فقال آمرك وإياها أن تستكثرا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فقالت المرأة نعم ما أمرك فجعلا يكثران منها فتغفل عنه العدو فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه فنزلت ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية وأخرجه الطيب في تاريخه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس (ك) وأخرجه الثعلبي من وجه آحر ضعيف (ك) وابن أبي حاتم من وجه آخر مرسلا وأخرج ابن جرير وإسحق بن راهوية والحاكم وغيرهم عن أبي بن كعب قال لما نزلت الآية التي في سورة البقرة في عدد من عدد النساء قالوا قد بقي عدد من عدد النساء لم يذكرن الصغار والكبار وأولات الأحمال فأنزلت واللائي يئسن من المحيض الآية صحيح الإسناد وأخرج مقاتل في تفسيره أن خلاد بن عمرو بن الجموح سال النبي ﷺ عن عدة التي لا تحيض فنزلت سورة التحريم أخرج الحاكم والنسائي بسند صحيح عن أنس أن رسول الله ﷺ كانت له أمة يطؤها فلم تزل به حفصة حتى جعلها على نفسه حراما فأنزل الله يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك الآية وأخرج الضياء في المختارة من حديث ابن عمر عن عمر قال قال رسول الله ﷺ لحفصة لا تخبري أحدا أن أم إبراهيم علي حرام فلم يقربها حتى أخبرت عائشة فأنزل الله قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم (ك) وأخرج الطبراني بسند ضعيف من حديث أبي هريرة قال دخل رسول الله ﷺ بمارية سريته بيت حفصة فجاءت فوجدتها معه فقالت يا رسول الله في بيتي دون بيوت نسائك قال فإنها علي حرام أن أمسها يا

1 / 199