لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار
لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار
السالبة ففى القسم الأول شرط على التعيين وفى ثانى القسم الثاني شرط اخر على التعيين وفى القسمين الاخيرين يجب احد الشرطين لا على التعيين اما استنتاج مقدم متصلة كلية من احد المتشاركين بعينه او بكليته مع نتيجة التاليف او كلية عكسها كما فى القسم الأول واما استنتاج تالى السالبة من نتيجة التاليف مع احد طرفى الموجبة كما فى تالى الثاني والبيان فى الكل من الشكل الثالث الا فيما يستثنى بعد ولما كان اخذ الأوسط مختلفا فى الاقسام اشير اليه على سبيل التفصيل فالأوسط فى القسم الأول ملازمة نتيجة التأليف للمنتج من المتشاركين اى للمشارك الذي كان بعينه او بكلية مع نتيجة التاليف او كلية عكسها منتجا لمقدم المتصلة الكلية فعلى تقدير الملازمة المعطاة كلما تحقق المشارك المنتج تحقق نتيجة التأليف وكلما تحقق او ليس البتة اذا تحقق المشارك تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية فقد يكون او قد لا يكون اذا تحقق نتيجة التاليف تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية وهو احد طرفى النتيجة اما المقدمة الأولى فلأنها غير التقدير واما الثانية فلانه كلما تحقق المشارك تحقق المشارك ونتيجة التأليف وكلما كان كذلك تحقق مقدم الكلية لانا فرضنا ان المشاركة مع نتيجة التأليف منتج لمقدم الكلية فكلما تحقق المشارك تحقق مقدم الكلية وكلما تحقق او ليس البتة اذا تحقق مقدم الكلية وزيد كلما تحقق او ليس البتة اذا تحقق مقدم الكلية الى تحقق تاليها وهو الطرف الغير المشارك منها لأن المشاركة بين المقدمتين فكلما تحقق او ليس البتة اذا تحقق المشارك تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية وكذلك كلما تحقق المشارك تحقق نتيجة التاليف واذا تحقق الطرف المشارك تحقق الطرف الغير المشارك من المقدمة الأخرى باحد الامور سواد فقد يكون او قد لا يكون اذا تحقق نتيجة التاليف تحقق الطرف الغير المشارك من الاخرى وهو الطرف الاخر من النتيجة مثاله كلما كان لا شي ء من ج ب فد هى وقد يكون اذا كان كل ب ا فوز انتج قد يكون اذا كان لا شي ء من ج ا فد هى فقد يكون اذا كان لا شي ء من ج ا فوز فالمتشاركان وهما لا شي ء من ج ب وكل ب ا ليستا مشتملتين على شرايط الانتاج لسلبية صغرى الأول واحدى المتصلتين منها كلية واحد المتشاركين بعينه وهو كل ب ا مع نتيجة التأليف اعنى لا شي ء من ج ا منتج لا شي ء من ج ب وهو مقدم المتصلة الكلية وعند هذا يظهر الانتاج لأن تقدير ملازمة لا شي ء من ج ا فكل ب ا يستلزم الاصغر والاكبر اما استلزامه للاصغر فلان كل ب ا مستلزم للا شي ء من ج ا لانه عين ذلك التقدير ومستلزم ايضا لد هى اذ على ذلك التقدير كلما صدق كل ب ا صدق لا شي ء من ج ا وكل ب ا وكلما صدقا صدق لا شي ء من ج ب فكلما صدق كل ب ا فلا شي ء من ج ب نضمه الى الصغرى لينتج كلما كان كل ب ا فد هى واذا صدق كلما كان كل ب ا فلا شي ء من ج ا وكلما كان كل ب ا فد هى ينتج من الشكل الثالث قد يكون اذا كان لا شي ء من ج ا فد هى وهو الأصغر وايضا كل ب ا مستلزم للا شي ء من ج ا كليا ولون جزئيا لانه عين الكبرى ينتج والأوسط فى القسم الثاني اما فى الموجبتين فسلب ملازمة المنتج من المتشاركين لنتيجة التاليف مثاله قد يكون اذا كان د هى فلا شي ء من ج ب وقد يكون اذا كان وز فكل ب ا انتج قد يكون اذا كان ليس كلما كان د هى فلا شي ء من ج ا وليس كلما كان وز فلا شي ء من ج ا بيانه ان بتقدير ان يكون ليس البتة اذا كان لا شي ء من ج ا فلا شي ء من ج ب يلزم الاصغر لإنتاج ذلك التقدير مع الصغرى اياه من الثاني وذلك التقدير كبرى فى يلزم الاكبر ايضا لانتاج لازم ذلك التقدير وهو قولنا ليس البتة اذا كان لا شي ء من ج ا فكل ب ا مع الكبرى اياه من الثاني وذلك لازم كبرى واما فى السالبتين فملازمة المنتج من المتشاركين لنتيجة التأليف مثاله ما سبق الا ان المقدمتين سالبتان والنتيجة تلك بعينها بيانه ان بتقدير ملازمة كل ب ا للا شي ء من ج ا يلزم الاصغر لاستلزام مقدمه حينئذ
صفحہ 298