223

لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار

لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار

اصناف
Logic
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

فى القياس وهو تال فى مقدميته فلا بد ان يكون تاليا فى الاصغر والاكبر ونتيجة التأليف مقدما فيهما وانما يكون كذلك لو كانت تلك المقدمة صغرى ومن هاهنا يظهر ان تلك المقدمة يجب ان تجعل كبرى لمقدمتى القياس فى القسم الثاني وصغرى للمقدمة المشاركة المقدم وكبرى للمشاركة التالى فى القسمين الاخيرين ولان انتظام تلك المقدمة كبرى مع المشاركة التالى على هيئة الشكل الأول اشترك ايجابها ليحصل الانتاج ومخالفة البيان فى الاقسام الثلاثة للبيان فى الأول انما هو بهذا القدر ولا فرق فى شي ء اخر مثال القسم الثاني فقد يكون اذا كان كل د ه وكل ج ب وقد يكون اذا كان وز فكل ب ا ينتج قد يكون اذا كان فد قد يكون اذا كان وهى فكل ج ا فقد يكون اذا كان وز وكل ج ا لأنه بتقدير صدقهما اى صدق المتشاركين والملازمة المساوية بينهما يصدق كلما كان كل ج ب فكل ج ا نجعله كبرى لصغرى القياس لينتج من الشكل الأول قد يكون اذا كان كل د ه فكل ج ا وهو الاصغر ويصدق ايضا كلما كان كل ب ا فكل ج ا نضمه كبرى مع كبرى القياس لينتج من الأول قد يكون اذا كان وز فكل ج ا وهو الاكبر ومجموعهما ينتج المطلق من الشكل الثالث مثال القسم الثالث ان ناخذ الصغرى من القسم الأول والكبرى من الثاني والقسم الرابع عكس ذلك وبيانهما ظاهر مما مر ثم ولما كان تالى المقدمة اللازمة من الملازمة المساوية هو نتيجة التأليف ومقدمها الطرف المشارك فى جميع الأقسام فان لم يعتبر الوضع المذكور كانت مع المقدمة المشاركة المقدم على هيئة الشكل الثالث كما اذا اعتبر لكنه لا ينتج الا بشرط ايجابها ومع المشاركة التالى على هيئة الشكل الرابع وهو ينتج مع غير السالبة الجزئية الا ان الاستنتاج منه بعيد عن الطبع فلأجل هذا اعتبر الوضع المذكور فان الشرائط فى هذه الفصول تابعة لقيام البراهين واعلم ان البيان فى هذه الأقسام منظور فيه اما اولا فلأنه بيان الانتاج بمقدمة اجنبية فان استلزام الملازمة المساوية للاصغر والاكبر لا يشارك القياس فى حد اصلا فلا الملازمة المساوية مذكورة فى القياس ولا الاصغر ولا الاكبر ولا هو لازم لمقدمات القياس بل هو لازم لاستلزام الملازمة للمقدمة المركبة من الجزء المشارك ونتيجة التأليف مع مقدمة القياس ولازم المجموع لا يجب ان يكون لازما لكل من اجزائه واما ثانيا فلان الملازمة المساوية ليست مستلزمة للاصغر والاكبر بل هى مع احدى مقدمتى القياس والمتصلة لا تتعدد بتعدد المقدم واما ثالثا فلانه بيان بالشكل الثالث والمصنف شاك فى انتاجه فكيف استعمله هاهنا مرة بعد اخرى قال وان كانت احدى المقدمتين اقول قد عرفت ان بيان الإنتاج فى جميع الاقسام انما هو يجعل الملازمة المساوية بين المتشاركين حد الأوسط سواء كان احدى للمقدمتين كلية ا ولم تكن ثم ان هاهنا طريقا اخر لبيان الإنتاج اذا كان احدى المقدمتين كلية وهو ان نجعل ملازمة مقدم الكلية للطرف المشارك من الاخرى حد الوسط وحيث يستعمل الملازمة فى الكتاب كان المضافة هى اليه لازما والداخل عليه لام الجزم ملزوما فيكون الأوسط ان يجعل الطرف المشارك من الاخرى تحقق مقدما ومقدم الكلية تاليا فعلى ذلك التقدير يصدق قولنا كلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق الطرف المشارك من الكلية لأن الطرف المشارك من الكلية ان كان مقدم الكلية فذاك وان كان تاليها واعتبر فى المشاركة لتالي الايجاب فكلما تحقق مقدم الكلية تحقق الطرف المشارك منها منها نضمها مع التقدير لينتج كلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق الطرف المشارك من الكلية فكلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق المشاركات وكلما تحققا تحقق نتيجة التأليف فكلما تحقق للطرف المشارك من الاخرى تحقق نتيجة التأليف نضمه مع المقدمة الأخرى كيف ما كانت لينتج احد طرفى النتيجة وكذلك يصدق كلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية لان الطرف الغير المشارك من الكلية ان كان مقدمها فذاك وان كان تاليها فكلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق مقدم الكلية وكلما تحقق مقدمها تحقق الطرف الغير المشارك منها فكلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية نضمها الى قولنا كلما تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق نتيجة التاليف لينتج قد يكون اذا تحقق نتيجة التأليف تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية وهو الطرف الأخر من النتيجة هذا اذا كانت الكلية موجبة اما اذا كانت سالبة لم يمكن ان يكون الطرف الغير المشارك منها مقدمها لاعتبار ايجاب مشاركة التالى فلا بد ان يكون تاليها وكلما تحقق الطرف المشارك من الأخرى تحقق مقدم الكلية وليس البتة اذا تحقق مقدم الكلية تحقق الطرف الغير المشارك منها ينتج ليس البتة اذا تحقق الطرف المشارك من الاخرى تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية نجعلها كبرى للملازمة المعطاة ينتج قد لا يكون اذا تحقق نتيجة التاليف تحقق الطرف الغير المشارك من الكلية وهو الطرف الاخر فنقول كلما تحقق ملازمة مقدم الكلية للطرف المشارك من الاخرى تحقق احد طرفى النتيجة وكلما تحقق الملازمة المذكورة تحقق الطرف الاخر من النتيجة فقد يكون اذا تحقق احد طرفيها تحقق الطرف الاخر وهو المطلوب مثاله فى القسم الأول قد يكون اذا كان كل ج ب فد ه وكلما كان كل ب ا فوز فعلى تقدير ملازمة كل ب ا لكل ج ب يصدق كلما كان كل ج ب فكل ب ا وكلما كان كل ج ب وكل ب ا فكلما كان كل ج ب وكل ب ا وكل ج ا وكلما كان كل ج ب فكل ج ا فنضمه الى الصغرى لينتج قد يكون اذا كان كل ج ا فد ه وهو الاصغر وايضا نضم قولنا كلما كان كل ج ب فكل ب ا الى الكبرى لينتج كلما كان كل ج ب فوز نجعله كبرى للملازمة المعطاة ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا فوز وهو الاكبر ومنهما تحقق النتيجة وفى القسم الثاني قد يكون اذا كان كل د ه فكل ج ب وكلما كان وز فكل ب ا فعلى تقدير ملازمة وز لكل ج ب يصدق كلما كان كل ج ب فوز فنضمه مع الكبرى ينتج كلما كان كل ج ب فكل ب ا وكلما كان كل ج ب فكل ج ا نجعلها كبرى لصغرى القياس ليلزم قد يكون اذا كان د ه فكل ج ا وهو الاصغر ونجعلها ايضا كبرى للملازمة المقدرة ليصدق قد يكون اذا كان وز فكل ج ا وهو الاكبر وعلى هذا القياس وفى الكفاية بهذا الطريق نظر لأن طرف النتيجة ويجب ان يعلم ان جزئية مقدم الكلية فى قوة كلية وجزئية تالى السالبة الكلية فى قوة كلية وكلية تالى الموجبة الكلية فى قوة جزئيته كلية مقدم الجزئية فى قوة جزئية وكلية تالى الموجبة الجزئية فى قوة جزئية وجزئية تالى السالبة الجزئية فى قوة كلية وان لم يشتمل المتشاركان على تاليف منتج فى شكل ما مع رعاية القوى المذكورة وجب فى القسم الأول كون احدهما بعينه او بكليته مع نتيجة التاليف منهما او مع كلية عكسها منتجا لمقدم متصلة كلية وفى القسم الثاني يجب كون نتيجة التاليف مع تالى احدى المتصلتين المتوافقتين فى الكيف منتجة لتالى الاخرى او كونها مع احد طرفى موجبة منتجة لتالى سالبة وفى القسم الثالث والرابع يجب اما استنتاج المقدم كما فى القسم الأول واما استنتاج التالى كما فى القسم الثاني من القسم الثاني والبرهان فى الكل من الثالث الا ما نستثنيه بعد

صفحہ 296