لوامع الأنوار
لوامع الأنوار
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
لوامع الأنوار
Majd ad-Din al-Mu'ayyadiلوامع الأنوار
وقال كرم الله وجهه : مباين لجميع ما جرى من الصفات، وممتنع عن الإدراك بما ابتدع من تصريف الأدوات، وخارج بالكبرياء والعظمة من جميع تصرم الحالات.
وقال سلام الله عليه : فليست له صفة تنال، ولا حد يضرب له فيه الأمثال.
وقال صلوات الله عليه : كان إلاها حيا بلا حياة، وملكا قبل أن ينشيء شيئا، ومالكا بعد إنشائه، وليس يكون له كيف ولا أين، ولا له حد يعرف، ولا شيء يشبهه؛ ولكن سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر.
وقال صلوات الله عليه : ما وحده من كيفه، ولا حقيقته أصاب من مثله، ولا إياه عنى من شبهه، ولاصمده من أشار إليه وتوهمه؛ كل معروف بنفسه مصنوع، وكل قائم في سواه معلول.
إلى قوله صلوات الله عليه : وخرج بسلطان الامتناع من أن يؤثر فيه ما يؤثر في غيره؛ الذي لايحول ولا يزول، ولايجوز عليه الأفول.
إلى قوله رضوان الله عليه : ولا يوصف بشيء من الأجزاء؛ يقول ولا يلفظ، ويحفظ ولايتحفظ، ويريد ولايضمر؛ يحب ويرضى من غير رقة، ويبغض ويغضب من غير مشقة، يقول لما أراد كونه: كن؛ فيكون، لابصوت يقرع، ولا بنداء يسمع؛ وإنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ومثله، ولم يكن من قبل ذلك كائنا، ولو كان قديما لكان إلها ثانيا.
وقال صلوات الله عليه : الذي ابتدع الخلق على غير مثال امتثله، ولا مقدار احتذى عليه من خالق قبله؛ بل أرانا من ملكوت قدرته، وعجائب ما نطقت به آثار حكمته، واعتراف الحاجة من الخلق إلى أن يقيمهم بمساك قوته، ما دلنا باضطرار قيام الحجة له علينا على معرفته.
صفحہ 162