688

أقال لهم نبيهم بهذا .... أم اتخذوا خواطرهم كتابا؟

وهل للعقد فيها من مجال؟ .... فلم يوم الغدير بهم أهابا؟

ولم قالوا له بخ وبخ .... إذا كان اختيارهم صوابا؟

ولم أوصى النبي إلى علي .... ولم يجعل لهم معه انتصابا؟

فقل للشافعية حيث كانت: .... تحول في تعصبها العصابا

وتصدع بالحقيقة في علي .... فإن الحق أجدر أن يجابا

فقد ظهرت فضائله ولكن .... لمن لم يتخذ عنها حجابا

ومنها:

ومن يك ذا فم مر مريض .... يجد مرا به العسل الرضابا

وهذا ختامها، وبه انتهى نظامها؛ وقد ساقها بتمامها المولى العلامة، نجم العترة، الحسن بن الحسين الحوثي أيده الله في تخريج الشافي.

قال: انتهى ولله قائلها! فلقد أفاد؛ جزاه الله عن آل محمد

وشيعتهم أفضل ما جزى به النافين عن الإسلام كيد الكائدين، وتحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وصلى الله وسلم على محمد وآله الطاهرين.

[ترجمة الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى]

نعم، وسبقت الأسانيد في طرق المجموع، وغيره، إلى مؤلفات الإمام المجتبى، المهدي لدين الله أحمد بن يحيى المرتضى (ع).

وقد استوفيت في التحف الفاطمية ما لاغنى لأهل العلم عن الاطلاع عليه في شأن الأئمة الكرام، وغيرهم من الأعلام؛ وأتيت في هذا المؤلف النافع إن شاء الله تعالى بما لم يسبق هنالك، أو كان على وجه أكمل من ذلك، كما تقدمت الإشارة إليه، في ابتداء الكلام؛ ليقف المطلع على الكتابين على منتهى المرام.

صفحہ 146