677

وفي الفرائد: قال العضد، والشريف /134 الجرجاني، في شرح المواقف: إن جميع الفرق منسوبون إلى علي (ع)؛ وابن عباس رضي الله عنه تلميذه.

وقال الوالد العلامة، محمد بن إبراهيم، في العواصم: لانعلم بعد النبيين والمرسلين أعلم من علي أو كما قال .

وفيه: أن المعلوم لمن له أدنى أنس بمذهب أهل البيت (ع)، وصفوة شيعتهم من الزيدية رضي الله عنهم يعلم أنهم مجمعون على تخطئة من تقدم على علي(ع).

وقال محمد بن إبراهيم في الكلام السابق: فأما حرب علي (ع)، فهو فسق بغير شك، وله الولاية العظمى، التي هي عمدة في الدين.

وقال: وقد أجمع أئمة العترة (ع) وشيعتهم أنه لايجوز خلو عصر من الأعصار إلى يوم القيامة، من عالم مجتهد من أهل البيت (ع).

وقال في سياق كلام في شأن آل محمد صلوات الله عليهم : لأن إجماعهم(ع) المعلوم عندنا حجة، وقولهم إلى الحق أوضح محجة.

إلى قوله: فإنا نرد من ردوا، ونجرح من جرحوا.

إلى قوله: ولم أزل بحمد الله متمسكا بأهل البيت، سرا وجهرا، مفتيا بإظهار عقيدتي نظما ونثرا.

ومن أشعاره في هذا المعنى ما تقدم؛ وقال:

كفاني قول أهل البي .... ت معقولا ومنقولا

فأما غير ما قالوا .... فلا أرضى به قولا

وقال:

إذا شئت منهاجا إلى الحق واضحا .... مسالكه عند اختلاف المآخذ

فلا تعد عن نهجي كتاب وسنة .... وعض على مافيهما بالنواجذ

ولا تعد عن منهاج آل محمد .... سفينة نوح ملتجى كل عائذ

فهم نصف مظلوم وحتف لظالم .... وهم غيث محتاج وهم غوث لائذ

/135

صفحہ 135