لوامع الأنوار
لوامع الأنوار
قال: وقال محمد بن أحمد بن الوليد: أخبرنا الإمام أحمد بن سليمان، بكتابه أصول الأحكام مناولة، ثم قراءة، إلى أول كتاب الوصايا..
.إلى قوله: قال القاضي: شيخ الشيعة، الحافظ لعلوم آل محمد، المحدث الكبير، الأصولي، شحاك الملحدين، أبو عبدالله، العلامة الرباني، المجمع على جلالته وفضله، ولم يختلف في ذلك اثنان؛ وكان يسكن في حوث قال: وقال ولده: في صعدة أيضا ومصنفاته المشهورة سبعة وعشرون مصنفا، وله تحرير زوائد الإبانة، كانت في الأصل حواشي.
وقال في ترجمته في اسمه الآخر حميد: قال في سيرة الإمام شرف الدين: حميد بن أحمد، تلميذ الإمام المتوكل على الله، وشيخ الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، وهو جامع زوائد الإبانة، وفتاوي الإمام المنصور بالله المسماة بهداية المسترشدين.
وذكر أنه سمع على القاضي جعفر مجموع الإمام زيد بن علي، وأمالي أحمد بن عيسى، وأمالي المؤيد بالله، وأمالي أبي طالب، وسلوة العارفين، وأنوار المرشد بالله، وأمالي السيد ظفر بن داعي، والأحكام، والمنتخب، وغيرها من كتب الأئمة المتقدمين والمتأخرين (ع)، وشرح القاضي زيد، ومجموع علي خليل، وشرح أبي مضر، وغير ذلك من كتب الشيعة.
قال: ويذكره الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع) في ذكر مسنداته فيقول: أخبرنا الشيخ الأجل الفاضل، محيي الدين، عمدة المتكلمين.
انتهى المراد.
وللأمير الناصر لدين الله، محمد بن الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع) في الشيخ محيي الدين ترثية غراء، صدرها:
إن الرزية لارزية مثلها .... نفس يموت بموتها الإسلام
/44 إلى قوله:
صفحہ 44