570

المؤلف أبي مضر رضي الله عنهم .

[ترجمة أبي مضر شريح بن المؤيد]

نعم، قال السيد الإمام رضي الله عنه في ترجمته: شريح بن المؤيد، القاضي أبو مضر..

.إلى قوله: وقال القاضي الحافظ: يروي أيضا عن الحقيني الكبير، وهو يروي عن أبيه المؤيد، قاضي المؤيد بالله.

وأخذ عنه القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام؛ لكن ينظر هل بواسطة أم بغيرها إن شاء الله تعالى .

قلت: قد نظر، فصح أنه يروي عنه بواسطة، كما سبق في طريق الإمام المنصور بالله (ع) أول السند.

قال القاضي: هو أبو مضر، مفخر الزيدية، وحافظ مذهبهم، ومقرر

قواعدهم، العالم الذي لايبارى، ولايشك في بلوغه الذروة ولايمارى، عمدة المذهب في العراق واليمن. انتهى.

[ذكر الشروح لأصحابنا]

قلت: وفي مطلع البدور: ولما ورد شرح أبي مضر للزيادات إلى اليمن، اختصره شيخ الشيوخ محمد بن أحمد بن الوليد العبشمي رحمه الله في كتاب سماه الجواهر والدرر، المستخرجة من شرح أبي مضر..

إلى قوله: وقد تعقبه الكني رحمه الله بكتاب سماه كشف الغلطات؛ ذكر فيه أنه غلط في مواضع.

ثم تعقبهما الفقيه العلامة يحيى بن أحمد حنش الكندي بكتاب أسرار الفكر، في الرد على الكني وأبي مضر، وذكر أن الكني تحامل على أبي مضر، وغلط الكني في مواضع.

قال سيدنا العلامة أحمد بن سعد الدين المسوري رضي الله عنه : وقد يتوهم بعض الناس، أن أبا مضر هذا شيخ الزمخشري، الذي رثاه بقوله:

وقائلة ماهذه الدرر التي

فقلت هي الدر التي قد حشا بها

تساقط من عينيك سمطين سمطين

أبو مضر أذني تساقط من عيني

وربما تأيد هذا الوهم بالزمان، فإن زمان الرجلين واحد، وهذا وهم، /28 فهو غيره.

صفحہ 28