429

قال السيد الإمام: وكان إمام الزيدية بالحرم الشريف، وكان يدعو للإمام المهدي محمد بن المطهر، وكان فقيها عالما مجتهدا، عمدة للمسترشدين. انتهى.

وكان سماع العفيف على أبي القاسم، بالحرم المكي، عام أربعة وخمسين وسبعمائة، وأجازه له.

نعم، وأربعتهميروونه عن القاضي، العلامة الفاضل الزاهد، محمد

بن عبدالله الغزال، المضري (بالضاد المعجمة)، عن الشيخ العلامة محيي الدين، صالح بن منصور الخطيب، الكوفي الزيدي، عن الشيخ العلامة، أحمد بن أبي الفضل، عن السيد العلامة، تقي الدين أبي الغنائم، أحمد بن أبي الفتوح الحسيني، عن الشيخ العلامة سديد الدين، علي بن بدر الهمداني، عن الشيخ العلامة الملقب نصر الله، منصور بن محمد المدلل، عن الشيخ العلامة، أحد مشائخ الزيدية الأخيار بالكوفة، أبي علي، الحسن بن علي بن ملاعب الأسدي، عن الشيخ العلامة العدل أبي منصور، يحيى بن محمد الثقفي ترجم لهم السيد الإمام في رجال الزيدية، وأفاد من وصفهم ما في السند، ولم يذكر لصالح فمن بعده إلى المؤلف وفاة عن المؤلف السيد الإمام، عالم العترة الأعلام، أبي عبدالله، محمد بن علي الحسني (ع).

[شيء من الجامع الكافي]

قال فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين إلخ سورة الفاتحة وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطاهرين.

أما بعد، فإنك ذكرت لي أنك رأيت الزيدية قبلنا بالكوفة، يعولون في مسائل الخلاف على مذهب أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والقاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي /432 بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)..إلخ.

صفحہ 432