لوامع الأنوار
لوامع الأنوار
ومنهم: مالك بن أنس الأصبحي ، أبو عبدالله، فقيه دار الهجرة، ولي آل /355 محمد (ع)، المبايع للإمام المهدي لدين الله، محمد بن عبدالله النفس الزكية (ع)، والمفتي بالخروج معه؛ أخرج له أئمتنا الخمسة (ع)، وجماعة العامة.
وروى عن عطاء بن أبي رباح، المتوفى سنة خمس عشرة ومائة، أخرج له أئمتنا الأربعة، والجماعة.
وممن أخذ عن مالك: العالم المجاهد في سبيل الله، ولي آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، محمد بن عجلان القرشي أبو عبدالله المدني رضي الله عنه القائم مع الإمام المهدي لدين الله محمد بن عبدالله النفس الزكية (ع).
ومنهم: شيخ الحرم، مسلم بن خالد المخزومي الزنجي، المتوفى سنة ثمانين ومائة، شيخ الشافعي الآخر رضي الله عنهم .
ومنهم: النعمان بن ثابت الفارسي أبو حنيفة، فقيه العراق، أحد أنصار الإمام الأعظم (ع) الراوين عنه رضي الله عنهم والمبايع للإمامين: محمد، وإبراهيم ابني عبدالله بن الحسن (ع).
عده من العصابة الزيدية، الإمام الحجة عبدالله بن حمزة (ع)، وغيره، وهو من الشهداء في حب أهل البيت (ع)، سقاه أبو الدوانيق السم لذلك.
وحال هؤلاء الثلاثة الأعلام: مالك، والشافعي، وأبي حنيفة، في قيامهم مع العترة، والتزامهم لما أمر الله به لهم من المودة والنصرة، معلومة، لعلماء الأمة، كحال غيرهم من علماء الإسلام، المحرزين للنجاة، بالدخول في سفينة الآل الهداة، رضي الله عنهم وجزاهم عن الدين أفضل الجزاء.
نعم: وممن أخذ عن أبي حنيفة الحافظ المحدث، الفضل بن دكين أبو نعيم، واسمه: عمرو بن حماد، المتوفى سنة سبع عشرة ومائة، المعدود في رجال العدلية الزيدية - رضي الله عنهم - كما أفاده الحاكم؛ وروى أبو نعيم عن عمر بن موسى بن وجيه، الراوي عن الإمام الأعظم (ع)، وغيره.
صفحہ 356