المنام، فسئل عن تلك الرائحة التي توجد في قبره، فقال: تلك رائحة التلاوة والظّمإ.
وجاء في حديث مرفوع: «يخرج الصائمون من قبورهم يعرفون بريح صيامهم؛ أفواههم أطيب من ريح المسك» (^١).
وهبني كتمت السّرّ أو قلت غيره … أيخفي على أهل القلوب السّرائر
أبى ذاك أنّ السّرّ في الوجه ناطق … وأنّ ضمير القلب في العين ظاهر
***
(^١) أخرجه: الرافعي في «التدوين في أخبار قزوين» (٢/ ٣٢٦) وفي إسناده النضر بن حميد، وهو متروك الحديث.