830

الفخر وفريد الدهر عين الزمان ووحيده محيي مراسم الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين مولانا شمس الملة والحق والدين محمد بن أحمد بن حامد بن مكي قدس الله سره المنتسب لسعد بن معاذ اما قدس الله أرواحهم جميع ما يخصها من تركة أبيها في جزين وغيرها هبة شرعية ابتغاء لوجه الله تعالى ورجاء لثوابه الجزيل وقد عوضا عليها كتاب التهذيب للشيخ رحمه الله وكتاب المصباح له وكتاب من لا يحضره الفقيه والكتاب الذكرى لأبيها رحمه الله والقرآن المعروف بهدية علي بن المؤيد وقد تصرف كل منهم والله الشاهد عليهم وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان العظيم قدره الذي هو من شهور سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة والله على ما نقول وكيل وشهد بذلك خالهم المقدم علوان بن أحمد بن ياسر وشهد الشيخ علي بن الحسين بن الصايغ وشهد بذلك الشيخ فاضل بن مصطفى البعلبكي انتهى.

فانظر إلى ايثارها وكمال تعلقها بكتب الفقه والحديث رضي الله عنها ومن أحفاد الشهيد الشيخ خير الدين بن عبد الرزاق بن مكي بن عبد الرزاق بن ضياء الدين علي بن الشهيد فعن رياض العلماء قال: هو من أجلة أحفاد شيخنا الشهيد فاضل عالم فقيه متكلم محقق مدقق جامع للعلوم العقلية والنقلية والأدبية والرياضية وكان معاصرا للشيخ البهائي وهو قد سكن بشيراز مدة طويلة وقد نقل انه لما ألف البهائي كتاب الحبل المتين أرسله إليه بشيراز ليطالع فيه ويستنسخه، وكان البهائي يعتقده ويمدحه وبعد ما طالعه كتب عليه التعليقات وحواشي وتحقيقات بل مآخذه أيضا ولهذا الشيخ أولاد وأحفاد وهم إلى الآن موجودون ويسكنون في بلدة طهران ومنهم الشيخ خير الدين المعاصر لنا وهو أيضا رجل مؤمن صالح فاضل خير لا بأس به وبالجملة سلسلته خلف عن سلف كانوا أهل الخير والبركة اسما ورسما. وله من المؤلفات كتب في اللغة والرياضي وغيرهما انتهى.

والجزيني: نسبة إلى جزين بالجيم والزاي المشددة المكسورتين كسكين من

صفحہ 380