909

کلیات

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

ایڈیٹر

عدنان درويش - محمد المصري

ناشر

مؤسسة الرسالة

پبلشر کا مقام

بيروت

والاشتراك وَالْبَاء للإلصاق، وهما من وادٍ وَاحِد فيسلك بِهِ طَرِيق الِاسْتِعَارَة.
وَعَن ابْن السيرافي أَنه قَالَ: الْوَاو تَجِيء بِمَعْنى (من) وَمِنْه قَوْله: (لَا بُد وَأَن يكون) .
وواو الْجمع نَحْو: (لَا تَأْكُل السّمك وتشرب اللَّبن) أَي: لَا تجمع بَينهمَا؛ وَتسَمى وَاو الصّرْف أَيْضا لِأَنَّهَا تصرف الثَّانِي عَن الْإِعْرَاب إِلَى الأول.
وواو الْحَسْرَة نَحْو: (واحسرتاه) .
وتجيء بِمَعْنى (نعم) قيل وَعَلِيهِ: ﴿وثامنهم كلبهم﴾، ﴿وَمن كفر فأمتعه قَلِيلا﴾ .
وَقد تكون لتعظيم الْمُخَاطب كَمَا فِي: ﴿رب ارْجِعُونِ﴾، وَقيل: لتكرير قَوْله ارجعني. كَمَا قيل فِي
قِفا واطرقا ... .
[وَالْوَاو فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَني كنت تُرَابا﴾ تسمى فصيحة] .
الْوُجُود: مصدر (وُجد الشَّيْء) على صِيغَة

1 / 923