443

کلیات

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

ایڈیٹر

عدنان درويش - محمد المصري

ناشر

مؤسسة الرسالة

پبلشر کا مقام

بيروت

بِاللِّسَانِ، وَإِذا ذكر بِقَلْبِه غير مقرون بعلى وَقَالَ بَعضهم: يُقَال (ذكرته) إِذا كَانَ ذكر الْقلب، لِأَنَّهُ غير علاج، وَأما ذكر اللِّسَان فَهُوَ علاج كالقول لِأَن الْقَائِل يعْمل بتحريك لِسَانه
وَذكر اللِّسَان نَحْو: ﴿فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم أَو أَشد ذكرا﴾
وَذكر الْقلب نَحْو: ﴿ذكرُوا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ فَيكون بِمَعْنى الْحِفْظ نَحْو ﴿واذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ وَالطَّاعَة وَالْجَزَاء نَحْو: ﴿فاذكروني أذكركم﴾
والصلوات الْخمس نَحْو: ﴿فَإِذا أمنتم فاذكروا الله﴾
وَالْبَيَان: ﴿أَو عجبتم أَن جَاءَكُم ذكر من ربكُم﴾
والْحَدِيث: ﴿اذْكُرْنِي عِنْد رَبك﴾
وَالْقُرْآن: ﴿وَمن أعرض عَن ذكري﴾
والتوراة: ﴿فاسألوا أهل الذّكر﴾
والشرف: ﴿وَإنَّهُ لذكر لَك﴾ ﴿ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر﴾
وَالْعَيْب: ﴿أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم﴾
واللوح الْمَحْفُوظ: ﴿من بعد الذّكر﴾
وَالثنَاء: ﴿واذْكُرُوا الله كثيرا﴾
وَالْوَحي: ﴿فالتاليات ذكرا﴾
وَالرَّسُول: ﴿ذكرا رَسُولا﴾
وَالصَّلَاة: ﴿وَلذكر الله أكبر﴾
وَصَلَاة الْجُمُعَة: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله﴾
وَصَلَاة الْعَصْر: ﴿عَن ذكر رَبِّي﴾
وذكرى: مصدر بِمَعْنى الذّكر، وَلم يجِئ مصدر على (فعلى) غير هَذَا.
﴿وذكرى للْمُؤْمِنين﴾: اسْم للتذكير
﴿وذكرى لأولي الْأَلْبَاب﴾: عِبْرَة لَهُم
﴿وأنى لَهُ الذكرى﴾: من أَيْن لَهُ التَّوْبَة
﴿وذكرى الدَّار﴾: أَي: يذكرُونَ الدَّار الْآخِرَة ويزهدون فِي الدُّنْيَا
﴿فَأنى لَهُم إِذا جَاءَتْهُم ذكراهم﴾: أَي: فَكيف لَهُم إِذا أَتَتْهُم السَّاعَة بذكراهم
وَمَا زَالَ مني على ذكر، وَيكسر: أَي تذكر
والتذكرة: مَا تستذكر بِهِ الْحَال
وَالْقُرْآن ذكر فذكروه: أَي جليل نبيه خطير فأجلوه واعرفوا لَهُ ذَلِك وصفوه بِهِ، أَو إِذا اختلفتم فِي الْيَاء وَالتَّاء فاكتبوه بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة

1 / 457