أنه ولي موسى (1) وأشهد على محمد أنه القائم بأمر علي وأشهد على علي أنه القائم بأمر محمد وأشهد على الحسن أنه القائم بأمر علي وأشهد على رجل من ولد الحسين لا يسمى ولا يكنى حتى يظهر الله أمره يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ثم قام فمضى فقال أمير المؤمنين للحسن(ع)يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد قال فخرجت في أثره فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد حتى ما دريت أين أخذ من الأرض فرجعت إلى أمير المؤمنين(ع)فأعلمته فقال يا أبا محمد تعرفه قلت لا والله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم فقال هو الخضر ع
3 وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني عن عدة من رجاله عن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)عن آبائه(ع) أن أمير المؤمنين(ع)قال لابن عباس إن ليلة القدر في كل سنة وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة وما قضي فيها ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله(ص)فقال ابن عباس من هم يا أمير المؤمنين فقال أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون (2)
4 وأخبرنا محمد بن يعقوب قال حدثنا علي بن محمد عن عبد الله بن محمد بن خالد قال حدثني نصر بن محمد بن قابوس (3) عن منصور بن السندي عن أبي داود المسترق عن ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني عن الحارث بن المغيرة عن الأصبغ بن نباتة قال أتيت أمير المؤمنين عليا(ع)ذات يوم فوجدته مفكرا
صفحہ 60
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر