308

وخفض منزلة من دونهم أن يكونوا أغيارا عليهم وجعل الجزاء على التسليم لقولهم والرد إليهم الهدى والثواب (1) وعلى الشك والارتياب فيه العمى وأليم العذاب وإياه نسأل الثواب على ما من به والمزيد فيما أولاه وحسن البصيرة فيما هدى إليه فإنما نحن به وله

باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)

1 حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي من كتابه في رجب سنة ثمان وستين ومائتين قال حدثني الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال وصف إسماعيل بن عمار أخي لأبي عبد الله(ع)دينه واعتقاده فقال إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنكم ووصفهم يعني الأئمة واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبي عبد الله(ع)ثم قال وإسماعيل من بعدك قال أما إسماعيل فلا

2 حدثنا محمد بن همام قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثني الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي قال حدثنا أبو نجيح المسمعي عن الفيض بن المختار قال قلت لأبي عبد الله(ع)جعلت فداك ما تقول في أرض أتقبلها من السلطان ثم أؤاجرها من أكرتي على أن ما أخرج الله منها من شيء كان لي من ذلك النصف أو الثلث وأقل من ذلك أو أكثر هل يصلح ذلك قال لا بأس به فقال له إسماعيل ابنه يا أبتاه لم تحفظ قال أوليس كذلك أعامل أكرتي يا بني أليس من أجل ذلك كثيرا ما أقول لك الزمني فلا تفعل فقام إسماعيل وخرج فقلت جعلت فداك فما على إسماعيل أن لا يلزمك إذ كنت متى مضيت-

صفحہ 324