كل من ادعى أو ادعي له مرتبة القائم ومنزلته وظهر قبل مجيء هذه العلامات لا سيما وأحواله كلها شاهدة ببطلان دعوى من يدعي له ونسأل الله أن لا يجعلنا ممن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين والتمويه على ضعفاء المرتدين ولا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى وضيائه وجمال الحق وبهائه بمنه وطوله
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
1 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا علي بن الحسن التيملي من كتابه في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين قال حدثنا العباس بن عامر بن رباح الثقفي عن موسى بن بكر عن بشير النبال وأخبرنا علي بن أحمد البندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن بشير بن أبي أراكة النبال ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة قال لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر الباقر(ع)فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب فجلست حيال الدار فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة (1) وأقبل نحوي فقال ممن الرجل فقلت من أهل العراق قال من أيها قلت من أهل الكوفة فقال من صحبك في هذا الطريق قلت قوم من المحدثة فقال وما المحدثة قلت المرجئة (2) فقال ويح هذه المرجئة إلى من يلجئون غدا إذا قام قائمنا قلت إنهم يقولون لو قد كان ذلك كنا وأنتم في العدل سواء فقال من تاب تاب الله عليه ومن أسر نفاقا فلا يبعد الله غيره ومن أظهر شيئا أهرق الله
صفحہ 283