كتاب الألفين
كتاب الألفين
ما محال، وإذا استحال صدق السالبة الجزئية وجب صدق الموجبة الكلية، فيجب وجوده في كل عصر.
أما الكبرى فظاهرة.
وأما الصغرى؛ فلاستلزام انتفائه ثبوت الحجة للمكلف على الله تعالى في وقت ما؛ لمشاركة المعصوم النبي في المطلوب؛ إذ النبي يراد للعلم بالأحكام والتقريب والتبعيد، وهما موجودان في الإمام المعصوم، فيكون نفيه مساويا لنفي النبي صلى الله عليه وآله، ولازم أحد المتساويين لازم للآخر، لكن انتفاء الرسول يستلزم ثبوت الحجة، فكذا انتفاء الإمام.
السابع والستون:
الإمام المعصوم لطف عام، والنبي لطف خاص، وانتفاء العام شر من انتفاء الخاص. فإذا استحال عدم إرسال الرسل منه تعالى، فاستحالة عدم نصب الإمام المعصوم من باب[مفهوم] (1) الموافقة (2) ، كتحريم التأفيف (3) الدال على تحريم الضرب (4) .
الثامن والستون:
قوله تعالى: ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (5) .
وكل من يمكن أن يكون ظالما لا يجوز اتباعه ولا[طاعته] (6) ؛ احترازا من
صفحہ 147